قبل بضع سنوات كتبت مقالا تأبينيا إثر وفاة المفكر والناقد الفلسطيني الكبير إدوارد سعيد نشر بجريدة الصباح المغربية بتاريخ 20  أكتوبر 2003  عدد 1099. حينها كان تأثير كتابات سعيد وأعماله النقدية في الساحة العربية محدودا للغاية ومنحصرا في التعاطي المتشنج مع آرائه السياسية حول مسلسل التفاوض الذي قاده الرئيس الفلسطيني المغتال ياسر عرفات. وأذكر حينها كيف تم حضر تداول كتب سعيد داخل الأراضي الفلسطينية رغم دفاعه المستميت على ثوابت القضية الفلسطينية ومواصلتة التصدي للخطاب العدائي الصهيوني في الإوساط الإعلامية والسياسة في الولايات المتحدة وأروبا. اليوم هناك اهتمام متزايد بكتب ومقالات سعيد الأدبية والنقدية أفرز ترجمات جيدة لمجمل أعماله إلى اللغة العربية. ما ينقص هو التفاعل الفكري والنقدي مع هذه الأعمال والأفكارعلى المستوى الأكاديمي كما هو الشأن في الجامعات الغربية

ويسعدني أن أعيد نشر هذا المقال لمن يود الإطلاع عليه


Advertisements